X إغلاق
X إغلاق

ربى شمشوم تُصدر "فقاعتي"، أغنية ورسوم متحركة

19-11-2014 - 16:00 / حصاد.نت/ وكالات

أطلقت الفنانة الفلسطينية ربى شمشوم مساء أمس الثلاثاء أغنية وفيديو "فقاعتي" من كلماتها وألحانها، والتي أنهت كتابتها قبل سنة ونصف في مدينة دبلن الإيرلندية، وعملت على تسجيلها في مجدل شمس مع الموسيقيين حسن ورامي نخلة.

جاءت "فقاعتي" من مكان خاص جدًا في أعماق قلب ربى شمشوم. هي التي تشعر نوعًا ما بأنها تكشف جانبًا خاصًا من مشاعرها ومخاوفها، لكنها واثقة أن هذا الجانب يعيش ومختبئ لدى كل إنسان. كتبت شمشوم هذه الأغنية بعد أن سئمت من الاستماع إلى نشرات الأخبار، معرفة الأعداد اللانهائية للضحايا، الانصهار في قاع "طنجرة الضغط". ولأنها لا تعيش في الشرق الأوسط منذ عامين، وبعدها الجغرافي عن عائلتها وأصدقائها، فهذا عزز لديها شعور العجز، الخوف والقلق. عن الأغنية، تضيف شمشوم: "أظن أن فقاعتي هي نوعًا ما آلية دفاع عن سلامة الصحة العقلانية في هذا العالم المجنون. وُلدت الفقاعة من ذاك المكان، من الحاجة الماسة للأمان والطمأنينة."

حكاية "فقاعتي" الفنّية المتحركة
إصدار الأغنية رافقه فيديو رسوم متحركة، حيث قامت ربى شمشوم بكتابة سيناريو الفيديو بعد أن تأكدت من وجود الأشخاص الملائمين لتنفيذ الفكرة، وكان هذا أول سيناريو كتبته. عملت على الفيديو شارلوت شاما، وهي فرنسية مقيمة في حيفا اليوم. رسمت شاما كل الرسومات وأضافات لمستها وخيالها على تصميم الشخصيات. أما بالنسبة لتحريك الصور، فعمل عليه جريس كردوش، ابن الناصرة، الذي كان شريكًا لربى بالعصف الذهني وإضافة أفكار العمل الفنّي.

عن قرارها بإرفاق فيديو رسوم متحركة لأغنية "فقاعتي"، قالت: "لأني لم أستطع تخيلها بشكل آخر. فالسيناريو رافقني طوال الوقت أثناء كتابتي للأغنية، وبالتالي بإمكاني القول أن رحلة الفتاة وبحثها عن شيء ما، حاجتها للأمان، الألوان، الأحداث، الشخصيات، جميعًا ساعدت على تكوين الأغنية"، وأضافت شمشوم: "الفقاعة تكونت من الخيال، وليس العكس، وكنت على دراية تامة بأن لو صدرت الأغنية بلا هذا الشكل والفيديو، لن يكون العمل الفنّي كاملاً."

ربى شمشموم
سوف تُنهى الفنانة ربى شمشوم، ابنة الناصرة، تعليمها نهاية هذه السنة، حيث ستحصل على لقب مغنية وملحنة بتخصص موسيقى الجاز من مدرسة الجاز العالمية "نيو بارك" الموجودة في دبلن، المدينة التي تعيش فيها منذ عامين. وبعد انتهاء مشروع "فقاعتي" سوف تعمل على فيديو أغنيتها الثانية، التي سجلتها في مجدل شمس أيضًا بالتزامن مع الأغنية الأولى.

تعمل شمشوم اليوم على توزيع وتجهيز بعض الأغاني لتسجيل الاستوديو، والتي لحنتها خلال العام.كما وأنها تقدم عروض موسيقى الجاز في دبلن، التي تعتبرها مدينة رائعة ودافئة بناسها، بالرغم من بردها القارص. وتضيف شمشوم عن دبلن: "بلد مليئة بالموسيقى، الحياة والطبيعة الخلابة."

 

أضف تعليق

التعليقات