X إغلاق
X إغلاق

ريبورتاج عن حياة بروفيسور علي فطوم-إنتاج طلاب مدرسة الموهبين نحف

19-01-2021 - 12:32 / حصاد نت

بكل فخر واعتزاز يسرّنا أن نزفّ لكم بشرى إنجازات غير مسبوقة لأشبالنا في مركز الموهوبين والمتميّزين في نحف.

تحت رعاية مشروع "منصّة عالِم" قام مركز الموهوبين والمتميّزين في نحف بواسطة تقنيّة الزّوم باستضافة الباحث البروفسور ابن قرية نحف علي فطّوم اختصاصيّ اللّقاحات والميكروبات، الّذي يعمل كمسؤول في قسم الأبحاث وتطوير اللّقاحات في جامعة ميشغين الأمريكيّة في شركة متعاونة مع الجامعة اسمها  “Blue Willow”.

قام طلّابنا بتقسيم اللّقاء إلى ثلاث مراحل؛ في بدايته قام مدير المركز الأستاذ وهبة وهبة بالتّرحيب بضيفنا البروفسور علي فطّوم، بعدها تمّ عرض فيلم من انتاج طلّابنا الموهوبين عن حياة الباحث، لقاءات مع أخيه المحامي جمال فطّوم، أصدقاء الطّفولة الأستاذ حسين قشقوش، معلّمين من المدرسة الثّانويّة والأستاذ سمير يوسف، وتخلّل الفيلم صور ومشاهد لأحياء قرية نحف القديمة.
في المرحلة الثّانية توجيه الأسئلة عن طفولة الباحث وحياته التّعليميّة والمهنيّة.
أمّا المرحلة الأخيرة فكانت حوارًا وأسئلة عن الفيروسات عامّة وفيروس كورونا بشكل خاصّ وآخر المستجدّات العلميّة العالميّة حول سبل الوقاية منه والتّطعيمات وتأثيرها.
وبدوره، شكر الباحث طلّابنا على المستوى الرّفيع في طرح الأسئلة، والمهنيّة في انتاج الفيلم الّذي أعاده إلى مسقط رأسه وأيقظ فيه الذّكريات الجميلة؛ فتأثّر به وكانت العَبَراتُ الّتي انزلقت من عينيه أصدق وأعمق تعبيرًا من كلّ العِبارات.
ومن الجدير ذكره بأنّ الهدف من هذا الشروع هو غرس المبادرة وتذويت حبّ التّعلّم والتّطوّر لدى الطّلّاب والاحتذاء بالشّخصيّات العالميّة الباحثة كشخصيّة البروفسور علي فطّوم في الصّمود والمثابرة وتحدّي الصّعوبات لتحقيق الأهداف والتّربّع على القمم الشّامخة؛ فكل ذلك ليس مفهوم ضمنًا.

والهدف الآخر من المشروع هو فتح قناة اتّصال وتواصل بين طلّابنا الموهوبين والعلماء والباحثين في مختلف المجالات، وبدورنا نرفع أسمى آيات العرفان للباحث علي فطّوم على رغبته في تقديم المساعدة لأي مشروع أو عمل مشترك مع طلّابنا، فهم جزء لا يتجزّأ من مجتمعنا والهدف المساهمة في توعية الآخرين وتقديم المساعدة.

وليس مفهوم ضمنًا أيضا، ولادة وتطوير هذا المشروع تحت ظلّ تحدّيات وعقبات جائحة الكورونا، الّتي لم تستطع أن تصدّ أو تخفت عزيمة ودافعيّة طلّابنا حتّى الرّمق الأخير لإنجاز مشروعهم الرّياديّ المشرّف.

أضف تعليق

التعليقات