X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

قرية "بتير" تدخل قائمة التراث العالمي

29-06-2014 - 08:07 / حصاد نت

حدثت منظمة UNESCO قائمتها للتراث العالمي، والتي تعد على الأرجح، إحدى أفضل القوائم لتصنيف المواقع الأثرية في العالم، إذ تضمنت ثلاثة مواقع أثرية عربية.

كانت مدينة بتير الفلسطينية أول موقع ضم للائحة المواقع المهددة بالخطر، بالإضافة إلى إضافتها لقائمة التراث العالمي، خلال الاجتماعات للمنظمة في قطر لغاية 25 حزيران في العاصمة القطرية الدوحة، إليكم نبذة عن كل المواقع الأثرية:

بتير الفلسطينية

تقع هذه المدينة بالقرب من بيت لحم، وتعتبر مجاري الينابيع الأثرية ومناطقها الزراعية، أهم ما يميز هذا الموقع والتي تعود للعصر الروماني قبل ألفي عام، بعض هذه الأراضي تستخدم للإنتاج الزراعي وغيرها يحوي أشجار عنب وزيتون، المنطقة معرضة لخطر التدمير بعد اشتمالها ضمن المناطق التي سيمر فيها حاجز إسرائيلي.

وتقول المنظمة عن بتير: " وافقت اللجنة على تسجيل الموقع وتم اعتماد القرار بتسجيله على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر باعتباره تعرض للضرر بسبب التحولات الاجتماعية والثقافية والجغرافية السياسية التي من شأنها أن تصيب الموقع بأضرار جسيمة غير قابلة للتصحيح. مع الاشارة الى الشروع ببدء أعمال بناء الجدار الفاصل الذي من شأنه أن يعزل المزارعين عن الحقول التي يزرعونها منذ قرون."

 

قلعة أربيل العراقية

وهي الإضافة العراقية إلى قائمة اليونيسكو، وتقع في إقليم كردستان شمال العراق، ورغم احتوائها على واجهات تعود للقرن التاسع عشر، إلا أن القلعة مبنية على طبقات من الأحجار الأثرية، والتي تدل على تجدد الحضارات التي مرت عليها والتي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد.

وأضافت اليونيسكو على موقعها الوصف التالي للقلعة: "تمثل القلعة نمطاً مميزاً يشبه المروحة يعود تاريخه إلى أواخر الفترة العثمانية في أربيل"، مضيفة: "أما السجلات التاريخية المكتوبة والتصويرية فإنها توثق العصور القديمة لهذا الموقع ـ بينما يعود تاريخ أربيل إلى مدينة "أربيلا" القديمة، التي كانت مركزاً آشورياً مهماً في مجالات السياسة والعقائد الدينية."

 

جدة التاريخية، بوابة مكة المكرمة

وهي تقع على سواحل البحر الأحمر، وكان هذا الموقع الجديد للسعودية ضمن القائمة بمثابة ميناء رئيسي منذ القرن السابع الميلادي، وسميت "بوابة مكة" لأنها كانت تعد الوجهة التي تصل فيها البضائع ويبلغ فيها الحجاج السعودية عن طريق البحر للوصول إلى مدينة مكة.

وأضافت المنظمة بأن موقع المدينة جعلها "مركزا مزدهرا ومتعدد الثقافات، فهي تتميز بأسلوب معماري مميز مثل بيوت جدة القديمة التي بنتها النخب التجارية في أواخر القرن التاسع عشر، نلاحظ من خلالها أناقة العمارة المرجانية الساحلية للبحر الأحمر وأفكار وحرف يدوية من مختلف المناطق التي تخللتها الطرق التجارية."(القدس.كوم)

 

نبذة تاريخية عن بتير:

تقع بلدة بتير إلى الجنوب الغربي من القدس وتبعد عنها حوالي 8 كم وغرب مدينة بيت لحم التي تبعد عنها 5 كم، وهي احدى القرى المحاددة للخط الأخضر، ترتفع عن سطح البحر 800 م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 420 دونم. تحيط بأراضيها أراضي قرى الولجة وبيت جالا وحوسان والخضر، والقبو.وتمر فيها سكة حديد يافا - القدس. (وجزء من اراضيها ومن ضمن ذلك المدرسة)تقع في اراضي 48
وهناك العديد من العيون من أهمها : عين البلد، عين جامع، عين عمدان، عين المصري، عين فروج، عين ابو الحارث، عين ام الحرذون، عين إباسين. وتمر بها سكة حديد القدس - يافا التي بناها الاتراك خلال العهد العثماني في أوائل القرن ألعشرين.

ويرجع أصل التسمية إلى الفينيقية من بتر بمعنى قطع وفصل، وكذلك في العربية، كذلك هناك روايات أخرى منها بيت الطير بسبب كثرة الطيور التي تعيش فيها بسبب طبيعتها الخلابة وكانت في عهد الرومان قلعة حصينة.

يرجع سكانها إلى بني حسن الذين سكنوا عدة قرى أخرى مجاورة مثل المالحة والولجة وبيت صفافا وصطاف وغيرهاوهم من العرب القيسية الذين سيطروا بالكامل على جبال القدس الجنوبية، فبني حسن تحالفوا مع قيسية القدس وهو كذلك حال فلاحين بيت لحم في الريف الغربي باستثناء بلدة بيت فجار الذين تحالفوا مع قيسية دورا أو ما يعرف جبل الخليل، ويذكر ان القيسية في بيت لحم هم على النحو التالي : بني حسن ومنهم قرى بتير واشهر عائلاتهاعوينه ،البطمه، عدوان. أبونعمه ،البطحه، عبيدالله ،النجار،الأعرج،عمر، وقطوش ،وقيسي، القيق، ابو مر، سمارة، الشامي، حلاوة، المشني، وكذلك باقي قرى بني حسن، اما بني حسن الذين تحالفوا مع قيسية الخليل هم بيت فجار واشهر عائلاتها الطقاطقة والثوابته والديرية، اما قرى جنوب بيت لحم وهي سبع قرى فهي عبارة عن مزيج من القيسية واليمنية فقرى مراح معلا وام سلمونه قيسية وجورة الشمعه وواد النيص يمانيه لذلك كانت النزاعت دائمه عبر التاريخ بين هذه القرى لا سيما مراح معلا والتي تسكنها عائلة أبو شقرة التي ترتد بدورها للطقاطقة وجزء منهم للمحاجنه (ام الفحم) وسوريا والقدس وجورة الشمعه والتي تسكنها عائلات الفواغرة والهندي وعيد، والملاحظ للتاريخ وجود تشابه في العادات والتقاليد والطباع بين سكان القرى التي تتبع القيسيه كبتير وبيت فجار وكذلك اليمانيه ،اما بني حسن فكان قُدومهم مع السلطان صلاح الدين في حملته المشهورة إلى بيت المقدس، وقد بلغ عدد سكانها عام 1922 م حوالي 542 نسمة ارتفع إلى 1050 نسمة عام 1945 م، وفي عام 1967 م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الإسرائيلي 1445 نسمة ارتفع إلى 2469 نسمة عام 1987 م. إلى أن بلغ حوالي 5000 نسمة عام 2008 م .

 

أضف تعليق

التعليقات

1
انا من نحف انا بفتخر ببلدي مع اني من الناصره بس ساكنين بنحف كمان الناصره بتذلا احلا
سلمى - 05/10/2014