X إغلاق
X إغلاق

تشنج العضلات...بقلم إيهاب أيوب-محاضر بمعهد فينجت

20-09-2020 - 12:21 / حصاد نت

نشر مؤخرا ابن نحف المحاضر في معهد فينجت أستاذ والرياضي إيهاب أيوب حول موضوع "تشنج العضلات " :
يحدث التشنج بشكل مفاجئ لا إرادي، ويكون احيانا مؤلمًا، وعادة ما يكون لفترة قصيرة. قد تظهر علامات ارتعاش, رعشة طفيفة في جزء من الجسم أو رعشة مفاجئة قصيرة عادة في عضلة واحدة أو جزء من العضلة.
احيانا قد تؤدي انقباضات العضلات العكسية (antagonist) إلى إنهاء التشنج.

أسباب تشنج العضلات
التعب العضلي.
قلة السوائل في الجسم.
اختلالات الإلكتروليت من البوتاسيوم, المغنيسيوم والكالسيوم. الإلكتروليت- مادة تحتوي على أيونات حرة تشكل وسطا ناقلا للكهرباء.
اضطرابات العصب الحركي/ motor neuron
اضطرابات التمثيل الغذائي
الإسهال والقيء
الاضطرابات الوراثية
الأجسام المضادة لقنوات البوتاسيوم ذات الجهد الكهربائي

كل ما عرفناه سابقا عن تقلصات العضلات خاطئ, وأكل موزة (تناول مغنيسيوم) لن تساعد حسب استنتاجات الابحاث الجديدة
اقدم لكم نظرة عميقة ومدروسة على أحدث الأفكار العلمية حول هذا الموضوع كثير الجدل .
احيانا نشعر بتشنجات عضلية قوية تؤدي الى الم حاد جدا في منتصف الليل، والتشنج المفاجئ يسيطر على بطّة الساق او مكان اخر ويجبرك على النهوض من السرير.
الظاهرة شائعة, وتؤثر على ما يقارب 37% من السكان، اعتقد الخبراء أن التشنج العضلي هو نوع من عدم توازن السوائل - الناجم إما عن طريق قلة سوائل الجسم أو كميات غير كافية من الإلكتروليت في الدم - الذي من الممكن أن يعطل التوازن العضلي بطرق تؤدي إلى نشاط لا إرادي. استندت هذه النظرية على حقيقة أن التمرينات الرياضية عالية الشدة يمكن أن تؤدي إلى تقلص عضلي، وأن التشنجات أكثر شيوعًا في الصيف منها في الشتاء. لكن البحث الجديد يشوِّش هذه النظريات القديمة حيث يوضح الباحثون: "لا يختلف عدائي الماراثون الذين يعانون من تقلصات في المنافسة في إلكتروليتات مصلهم عن أولئك الغير متمرسين رياضيا". إنه من الممكن أن يؤدي التعرق الزائد الى انخفاض الإلكتروليتات - مثل المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو الصوديوم – وإلى اختلالات في السوائل التي تساهم في هذه التقلصات. ولكن من الواضح أن هناك ما هو أكثر من ذلك، لأن مجرد تناول المزيد من الإلكتروليتات هو علاج غير فعال "في معظم الحالات"، كما يقول الباحثون.
التشنجات تتعلق بالتيارات الكهربائية

التشنجات ليست اضطرابًا عضليًا، بل اضطراب في الخلايا العصبية الحركية. تعمل عضلاتنا بتحفيز كهربائي مثل مصابيح الإضاءة في المنزل. وتنتقل النبضات الكهربائية التي تعمل على تشغيل وإيقاف عضلاتنا عبر الأسلاك - أو الخلايا العصبية - الموجودة في الحبل الشوكي. تحدث التشنجات عندما يفسد شيء ما هذه التيارات الكهربائية.

الأشياء التي تتعثر قد تشمل جسم جولجي الوتري (GTO)، وهي مستقبلات حسية للجهاز العصبي موجود في جميع أنحاء الجسم عند تقاطع ألياف العضلات والأوتار. يوضح أن GTO يلعب دورا مهما في نشاط العضلات فهو يسبب استرخاء العضلات. في بعض الظروف يكون التحكم ب - GTO مضطربا، وبالتالي قد يكون هناك عدم توازن في كمية المعلومات الكهربائية التي تصل إلى الخلايا العصبية الحركية ألفا (مفتاح تشغيل / إيقاف العضلات) في الحبل الشوكي.

لكن لماذا يعاني بعض الأشخاص من تقلصات بينما لا يعاني الآخرون؟
يشير الباحثون الى"عتبة التشنج"، وهي مقدار التحفيز الكهربائي اللازم لإحداث تقلص ما عند شخص معين. يبدو أن عتبة التقلصات تختلف من شخص لآخر. إذا كنت شخصًا يعاني من عتبة منخفضة جدًا، فإن ممارسة التمارين الرياضية واختلال توازن السوائل الناجم عن العرق - قد ينتج عندك هذه التشنجات.

أي حالة تعطل نشاط الخلايا العصبية الحركية يمكن أن تؤدي أيضًا إلى نوع من عدم الانتظام الكهربائي الذي يسبب تشنجات العضلات الغير ارادية. هذه التقلصات من الأعراض الشائعة عند مرضى الأعصاب التنكسية بما فيها ALS. كما أنها شائعة عند مرضى السكري من النوع 2. يمكن أن تساهم الشيخوخة أيضًا في التشنجات بنفس الوقت الذي نبدأ فيه بفقدان الخلايا العصبية الحركية - تقريبًا أوائل الخمسينيات من عمر الشخص- "تبدأ التشنجات في الظهور بشكل أكثر شيوعًا".

إذن، ما هو العلاج الفعال؟
قام الباحثون بفحص علم مكملات الإلكتروليت - على وجه التحديد، تناول المغنيسيوم – لعلاج التشنجات لدى كبار السن ولم يجد أي دليل على نجاحه. في حين أنه من الممكن أن يساعد تناول المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو أي شوارد أخرى بعض الأشخاص الأصغر سنًا الذين يعانون من التقلصات، إلا أنه لا يوجد دليل مقنع يدعم ذلك. ومع ذلك، يجب أن يلاحظ المتمرنون بكثافة أن التعرق كثيرًا وشرب الماء فقط لإعادة ارواء الجسم يمكن أن يؤدي إلى توازن السوائل وelectrolyte. ويشير الباحثون إلى أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عتبات تقلصات منخفضة، يمكن أن تؤدي هذه الأنواع من الاختلالات إلى حدوث التشنجات.

اطالة العضلات المصابة أثناء التقلص يساعد على الأرجح في تخفيف التشنج. "تمارين الإطالة الوقائية" قبل النوم أو في الأوقات الأخرى لا يبدو أنها تفيد كثيرًا. ومكملات فيتامين (د) كعلاج آخر قيد الدراسة، على الرغم من أن الأبحاث حتى الآن لم تظهر فائدة واضحة.

الوقاية من الم التشنجات
لكل من يعاني من تشنج عضلي عادي، يصعب الحصول على العلاج. عادةً ما يكون الوقاية من الم التشنجات:
- تمارين الإطالة قبل وبعد التدريب يمكن ان تساعد لكن ليس هنالك دليل واضح.
- شرب الماء بكميات كافية: من المهم الحفاظ على توازن السوائل في الجسم لذلك يجب شرب الماء بشكل كاف قبل التمرين وأثناءه وبعده.
لكن الأدلة على دواء لعلاج التشنجات ضعيفة للغاية.

أضف تعليق

التعليقات