X إغلاق
X إغلاق

عين ماهل: لميس حبيب الله قصة إصرار،تطلق مجموعة قصص "أنا بقدر"بشخصيات يعرضون عالم ذوي الإحتياجات الخاصة للطفولة المبكرة

13-02-2020 - 12:51 / حصاد نت

 مجموعة رسومات وقصص تطرح موضوع "ذوي الإحتياجات الخاصة" بشكل مميز لتذويته لدى اطفالنا ..
جمعية أنا بقدر والتي عملت على مدار أعوام من أجل تغيير النظرة المجتمعية لأصحاب الاعاقات .. رأت أنه من المهم تذويت مفهوم الاختلاف من جيل مبكر ..
تحتوي مجموعه أنا بقدر على 8 شخصيات تجسد عالم الاعاقه وكتيب مرفق لتوجيه من سيستعملون هذه المجموعه ❤
ريع بيع هذه المجموعه يعود لنشاطات وبرامج الجمعيه .. لمن يرغب في الحصول على المجموعه عليه التواصل مع جمعية انا بقدر عين ماهل والاخت لميس حبيب الله..

كما توجهت لميس بالشكر :

"أتقدم بالشكر الكبير والجزيل لجميع الداعمين الذين يجعلون من الأحلام حقيقه ..
أتقدم لرئيس المجلس المحلي السيد أحمد حبيب الله على دعمه اللامتناهي لافكارنا وفعالياتنا ..
أتقدم بالشكر الجزيل للشريك الذي أبدى مهنيه عاليه جداً وعطاء لا ينضب على مدار أعوام مدير قسم الشبيبة وسيم أبو ليل ..
أتقدم بالشكر الجزيل للدكتوره أمل شلوفه على دعمها وتوجيهاتها ومتابعتها الدائمين ..
مجموعة أنا بقدر .. اداة فعالة جداً ستساعدنا في احداث التغيير ..
ريع بيع هذه المجموعه يعود لنشاطات وبرامج الجمعيه ..
لمن يرغب في الحصول على المجموعه عليه التواصل معنا " 

وما جاء على لسان لميس : 

"أُدعى لميس,أنا ابنةٌ لأم لم اراها يومًا في حياتي. . .أحمل اسمها معي اينما ذهبت. عندما ولدتُ انا توفيت أمي. . . لم تتقابل عينانا اطلاقًا, لم تتلامس ايدينا ابدًا. . . الا انني قطعة منها وتغمرني روحها. إختار الله لي الحياة فخرجت اليها رغم أنف جسدي. . . تحديت اعضائي الصغيرة وخرجت لألتقط روح أمي قبل أن تعلو للسماء وأحمل اسمها. . .

كان قرار خروجي مبكرأً فتضررت بعض اعضائي . . ميزني الله عن سائر خلقه بيد صغيرة. . . يعود سبب ذلك لولادتي المُبكرة, التي لم تتح لجسدي ان ينمو كما يجب في رحم امي.كبرت مع هذه اليد وترعرت في حضن والدي وخالتي التي فيما بعد أصبحت أمي. . . دون ان أشعر بتمييز او تفضيل او تقليل من قيمتي. . .لم تشكل هذه اليد الصغيرة يومًا لي عائقًا في حياتي. . . كُنت أرسم طريقي بدقةٍ وعنايةٍ وأسعى لأن أصل الى ما أردته لي أن أكونه!!
وصدقًا؟! كنت أحزن اذا ما رمقني الناس نظرة شفقة بأنني لا أستطيع, لطالما أردت أن أصفع من رمقني تلك النظرة بيدي الصغيرة لكنني في حينها كنت أفضل الكتمان وعدم البوح, هذه طبيعتي على اية حال. . .
عندما كبرت فعلًا استطعت ان أُثبت للجميع ولاولئك الذين سخروا مني أني نعم أستطيع!
أنا الان معلمة, معلمة لطلاب ذوي احتياجات خاصة من فئة التوحّد, انهيت لقبي الاول ولقبي الثاني
ظن البعض أنني لن أصل الى أي مقعد دراسي, ظن اخرون انني ولو وصلت لن أجد عملًا يليق بيدي, حاول الكثير أحباطي والتقليل من شأني الا أن ارادتي تجاوزت كل بربراتهم. . . وها أنا ذاكنت مِثلَ الضفدعِ الأصم الى أن وصلت الى نهاية الجبل.
لا شيء يقف أمام الارادة, لا يد صغيرة ولا يد عادية, لا جسد متكامل ولا جسد يفتقد احدى أعضاءه. . . ثم أن الله خلقني مميزة عن سائر خلقه, فكيف لأحد عباده أن يهمشني او يحبط من عزيمتي؟؟!
أنا لميس حبيب الله ابنة عين ماهل عمري ٢٩ عام اعمل كمعلمة للتربية الخاصه .موجهة مجموعات في مجال التمكين والقيادة .مركزة جماهيرية في قسم الشبيبة عين ماهل .محاضرة .مديرة جمعية انا بقدر
واحد من الأمور التي يتوجب علينا تشجيعها، هي التعرف على الأخر، المختلف وتقبل أختلافه وأحترامها...
الأختلاف ممكن أن يكون بالعرق، بالجنس، بالدين، بالتراث والأراء، وبالمقابل هنالك إختلاف بالقدرات الجسدية...
بعضنا عندو تحديات بالحركة، بالرؤية، بالنطق
مهم جدا أن نتعرف على كل هذه الإختلافات، وكسر كل الأفكار النمطية، بداية من جيل الطفولة...
وهذا ما بادرت له جمعية "أنا بقدر”
مجموعة قصصية لجيل الطفولة للتعرف على ذوي الإعاقات الجسدية...
مهم تكون هذه المجموعة في كل بيت وفي كل روضة...
تحتوي مجموعه أنا بقدر على 8 شخصيات تجسد عالم الاعاقه وكتيب مرفق لتوجيه من سيستعملون هذه المجموعه
للحصول ع المجموعه يمكنكم التواصل معي
ريع بيع هذه المجموعه مخصص لبرامج ونشاطات الجمعية " .

"واحد من الأمور التي يتوجب علينا تشجيعها، هي التعرف على الأخر، المختلف وتقبل أختلافه وإحترامها "

كل الفخر بك

انت عنوان الإصرار والامل والتحدي

نفتخر بك

أضف تعليق

التعليقات