X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD)

19-08-2016 - 18:41 / حصاد نت

نايف بن عابد الزارع

يعرف الدليل الموحد لمصطلحات الإعاقة والتربية الخاصة والتأهيل (2001) اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) على أنه :
عبارة عن الصعوبة في التركيز والبقاء على المهمة ، ويصاحبه نشاط زائد . حيث يعرف النشاط الزائد بأنه نشاط حركي غير هادف لا يتناسب مع الموقف أو المهمة ، ويسبب الإزعاج للآخرين . حيث يتضمن المعيار التشخيصي لاضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) ما يلي :
· قصور في الإنتباه (فشل الفرد في إنهاء المهمات والصعوبة في التركيز)
· الإندفاعية أو التهور (مثل التصرف قبل التفكير في الأمر والصعوبة في تنظيم العمل)
· النشاط الزائد (الحركة المتواصلة)

ولكن يعتمد الكثير من الباحثين والمختصين على تعريف الجمعية الأمريكية للطب النفسي (American Psychiatric Association - APA) كأساس في تعريف وتشخيص اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد وذلك من خلال الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية(Diagnostic and Statistical Manual Of Mental Disorders - DSM-4-TR-2000) حيث ظلت الجمعية الأمريكية للطب النفسي لفترة طويلة تستخدم مفهوم اضطراب ضعف الإنتباه (Attention Deficit Disorder - ADD) للإشارة إلى جميع الأفراد الذين ينتمون لهذه الحالة ، وبعد ذلك سمحت باستخدام هذا المصطلح مع تفريعات اخرى كون الفرد يعاني من نشاط زائد أم لا . (APA,2000) تستخدم المؤسسات العلمية البحثية الحديثة مصطلح اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) كعبارة عامة وتقسم فيه الأفراد المصابين بهذا الإضطراب إلى :
1-    اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) بزيادة في ضعف الإنتباه .
2-    اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) بزيادة في النشاط الزائد والإندفاعية .
3- اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) وهو النوع المرتبط بتعريف الجمعية الأمريكية للطب النفسي .
وتذكر الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA,2000) أن هذا التعريف بني على أساس أن الأعراض تظهر على الأطفال في ثلاثة أنماط . حيث تكون أعراض ضعف الإنتباه هي السائدة في النمط الأول ، بينما تكون أعراض النشاط الزائد والإندفاعية هي السائدة في النمط الثاني ، في حين يجمع النمط الثالث بين أعراض ضعف الإنتباه والنشاط الزائد والإندفاعية (APA,2000)

وهو كالتالي :
المعايير التشخيصية لاضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) حسب الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية(Diagnostic and Statistical Manual Of Mental Disorders - DSM-4-TR-2000) (APA-2000) :
أولا : إما ( 1 ) أو ( 2 )
( 1 ) ظهور ستة أو أكثر من الأعراض التالية لحالات ضعف الإنتباه لمدة لا تقل عن ستة أشهر لدرجة صعوبة التكيف معها :
ضعف الإنتباه (Attention Deficit) :
أ‌.  ضعف الإنتباه المركز للتفاصيل وظهور أخطاء ومشكلات كثيرة في الأعمال المدرسية ( الواجبات ، الأنشطة وغيرها ) أو غير ذلك من النشاطات التي يمارسها .
ب‌.  صعوبة في بقاء الإنتباه لمدة طويلة في المهام وأنشطة اللعب .
ت‌. صعوبة في الإنصات لذلك يبدو وكأنه لا يستمع للحديث الموجه إليه .
ث‌. لا يتبع التعليمات الخاصة بالمهام الموكلة إليه وبالتالي يفشل في إنهاء المهام والأعمال المدرسية أو الواجبات داخل بيئة العمل ( لا تعود أسبابه إلى السلوك غير السوي أو الفشل في فهم التعليمات ) .
ج‌.   صعوبة في تنظيم المهام والأنشطة .
ح‌. يتجنب ويتلاشى ويبدي كرهه وتردده في المشاركة في المهام التي تتطلب جهداً عقلياً متواصلاً ( مثل العمل المدرسي أو الواجبات الدراسية في المنزل ) .
خ‌. يفقد وينسى الأشياء اللازمة لإتمام المهام المدرسية مثل الأقلام ، الكتب ، الممحاة ، الأدوات وما إلى ذلك .
د‌.     يتشتت إنتباهه لجميع أنواع المثيرات القوي منها والضعيف .
ذ‌.     ينسى الأنشطة اليومية التي اعتاد على أدائها بشكل متكرر .
( 2 ) ظهور ستة أو اكثر من أعراض النشاط الزائد والإندفاعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر بدرجة كبيرة وملحوظة :

النشاط الزائد (Hyperactivity) :
أ‌.       يتعامل بيديه وقدميه مع الآخرين بشكل كثير أو يتشاجر مع الآخرين أثناء جلوسه في المقعد .
ب‌. كثيراً ما يترك المقعد في غرفة الصف أو في الأماكن الأخرى .
ت‌. يتسلق ويركض بشكل مفرط في المواقف التي لا تتناسب وهذا السلوك .
ث‌. يجد صعوبة في اللعب أو المشاركة بهدوء في أنشطة التسلية وأوقات اللعب.
ج‌.   كثيراً ما يتصرف وكأنه يٌستثار من خلال جهازه الحركي .
ح‌.    كثيراً ما يتحدث بشكل مفرط .

الإندفاعية (Impulsivity) :
أ‌.       كثيراً ما يعطي إجابات قبل طرح أو إكمال السؤال .
ب‌. كثيراً ما يواجه صعوبة في إنتظار دوره .
ت‌. كثيراً ما يقاطع أو يعتدي على الآخرين أثناء تبادل الأحاديث أو اللعب .
ثانياً : توافر أعراض السلوك الإندفاعي والنشاط الزائد قبل سن السابعة .
ثالثاً : توافر بعض أعراض الضعف في موقفين أو أكثر ( المدرسة ، المنزل ، العمل )
رابعاً : توافر أدلة طبية واضحة لوجود حالة الضعف في المجالات الأكاديمة والإجتماعية والوظيفية .
خامساً : لا تحدث تلك الأعراض بسبب وجود اضطراب نمائي شامل أو مرض الفصام أو وجود اضطراب نفسي أو عقلي ( اضطرابات المزاج ، القلق ، اضطرابات التكيف ، اضطرابات في الشخصية )

ويشير كوفمان (Kauffman, 2005) أن معظم تعريفات اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) أشارت إلى أنه اضطراب يحدث في نمو القدرة على الإنتباه والنشاط . حيث يظهر هذا الإضطراب في مراحل عمرية مبكرة أي قبل سن 7 أو 8 سنوات . كما أن هذا الإضطراب يدوم طوال حياة الفرد . ولهذا الإضطراب علاقة بكل من المهارات الأكاديمية والإجتماعية ، وكثيراً ما يكون مصحوباً باضطرابات أخرى . (Kauffman, 2005) .
وتذكر الناطور (2007) أن هذا الإضطراب يمكن تعريفه بأنه اضطراب مزمن ذو أساس عصبي سلوكي . ويتصف هذا الإضطراب بمستويات نمائية غير ملائمة من عدم الإنتباه والنشاط الزائد والإندفاعية والتي تتعارض مع المعايير الإجتماعية والأداء الأكاديمي والمهني .

نسبة انتشار اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (Prevalence of ADHD)
يعد انتشار (Prevalence) اضطراب ضعف الإنتباه والنشاط الزائد (ADHD) من أكثر الإضطرابات شيوعاً بين الأطفال . وقد أورد معهد الصحة العالمي (National Institute Health, 1998) تقريراً يفيد بوجود ما نسبته ما بين
(3% إلى 5 %) من طلاب المدارس مصابون بهذا الإضطراب . ومعدل انتشاره في الأسر ذات المستوى الإقتصادي والإجتماعي المنخفض يصل إلى 20% .
ويورد ويندر(Wender, 2005)  أن نسبة هذه الحالة بين الذكور والإناث (6) للذكور مقابل (1) للإناث .
 
  الكاتب:   أ / نايف بن عابد الزارع

المصدر - موقع الإدارة العامة للتربية الخاصة
http://www.se.gov.sa

الصورة للتوضيح

أضف تعليق

التعليقات