X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

العنف في مجتمعنا...المحنة الحقيقية التي تكاد تغرقنا بعنفها وحدتها ،بقلم أ.قاسم طربيه

30-05-2016 - 14:54 / حصاد نت

في غمرة الاحداث التي تعصف بنا كمجتمع عربي في هذه البلاد وتسارع تواترها، يتساءل المرء مشدوها ومصدوما ,وهل من مخرج لنا من هذه المحنة الحقيقية التي تكاد تغرقنا بعنفها وحدتها , وتفقدنا خصوصيتنا كأقلية عربية فلسطينية تعاني الامرين في ظل الظروف القاسية التي نحياها .
اعتقد جازما ,لم يعد بمقدور لا العادات والتقاليد ولا العبادات الدينية ولا الثقافات المكتسبة ولا القوانين الوضعية من ردع الجناة والقتلة من غيهم ،ولم تعد تثنيهم عن شراستهم وعنفهم في تمزيقهم لشبكة الامان التي من المفروض ان تحمي المواطنين الابرياء.

الجواب ايجابي. نعم هنالك حل واحد ووحيد وهو تنشئة وتربية الولد منذ الحضانة وحتى تخرجه من الثانوية . وهذا يتطلب من الهيئات المسئولة : لجنة المتابعة والسلطات المحلية وقسم المعارف البحث عن اليات عمل من اجل التربية الى الحياة الجميلة .
الاسباب كثيرة لحالة العنف التي تجتاح مجتمعنا وتفتك به وتقوض كثيرا من الاسس التي كانت بمثابة دعائم حقيقية في شبكة العلاقات. وما الت اليه اوضاعنا ليست لعنة السماء بل هي من صنع البشرية وتدبيرها.
لو تفحصنا مجالات الحياة لدينا, لشخصنا موبيقاته ومواطن الضعف التي تعتريه, واذكر عينات منها لان الحديث يطول لو اردنا الاسهاب والتوغل بالتوصيف .

اولا التفكك الاسري , ونيجة له نشاهدبالعين المجردة حالات ومظاهر الاحتكاكات والطلاق والعداوة والكراهية. المحاكم تعج بقضايا الخلافات على الارض بين الاخ واخيه وبين الجار وجاره .كما وتشهد المحاكم الشرعية حالة من ازدياد الطلاق وما يصاحبه من مشاكل ,وحتى العلاقة بين الوالدين والابناء اصبحت يشوبها التراخي والعجز ،وهذا ما نلمسه كمعلمين في المدارس .

ثانيا حرب الشوارع ,واقصد حوادث الطرق. لدينا ازدياد وارتفاع بالنسبة الى ضعفين اواكثر قياساامع نسية العرب في هذه الدولة.قلما يمر اسبوع من دون التضحية بواحد او اكثر على مذبح العجز وعدم الاكتراث والامبالاة . فقط للمقارنة نشر ولا اذكر اين ؟, ان في اليابان قتل اثنان في سنة من السنوات, بينما اسبوعيا يفوق الرقم السنوي مع الفرق الشاسع بين 120 مليون الى مليون ونصف .

اذكر الاصدقاء ,بأن ما يميز اليابان بأنها عملت على منهاج تعليمي وتربوي واهتمت به، كما هو الحال في منهاج الفيزياء منذ الحضانة لتهذيب الطلبة واكسابهم قيما سليمة.

وعليه قلما تجد لديهم من يحترف الكذب والغش والخداع في العمل. كما وانه ثيتت نجاعة هذا المنهاج حيث نجح بتخرج الطالب مواطنا نافعا لبلده ,بعد ان ذوت كل طفل اهمية الانتماء والتبعية لدولة اليابان وشعبها العظيم .

المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ليس إلا .

أضف تعليق

التعليقات