X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

حيفا:صوت الاذان يعلو من مسجد الجرينة أو مسجد حيفا الكبير (مأذنة برج الساعة)

03-03-2016 - 11:36 / حصاد نت

لحظات تظن نفسك في بلد غيرها، عندما تبحث عن صوت يعلو من مأذنة البرج ليصدح في شوارع مدينة حيفا ، تبحث وتبحث لتجد ان الجامع العثماني يروي قصصه ، التي عادت لتنشر رائحة الإسلام في هذا المكان الجميل. نعم إنها حيفا حيفا التي لم يبقى من أثارها سوى بعض منها، الجامع هو دليل عليها . ان العين لتدمع فعلا موقف إستحضرني وشدني لأن أدخل وأبحث عن المدخل لأجد فيه المصلين يتوافدون من كل قطب وآخر، وصوت المؤذن يعلو على مسامع المارين .

مسجد الجرينة أو مسجد النصر أو مسجد حيفا الكبير، مسجد أثري يعود للحقبة العثمانية في فلسطين. يقع في البلدة القديمة لمدينة حيفا. قام العثمانيون بإنشاءه بعد القضاء على حاكم منطقة الجليل ظاهر العمر عام 1775، كجزء من التكريم للقائد حسن باشا الذي قام بهذه الحملة. وهو ثاني أقدم مساجد حيفا بعد المسجد الصغير. في عام 1901 بنى العثمانيون برج ساعة بمحاذاة هذا المبنى كجزء من عدة أبراج أقيمت تخليدا للسلطان عبد الحميد الثاني. وقد اُطلق عليه إسم "الجرينة" بسبب وجود ساحة حجرية كبيرة أمامه مخصصة للحبوب المعدّة للتصدير إلى الخارج عبر ميناء حيفا في ذلك الوقت.

الترميم :
عانى المسجد من الإهمال الكبير بعد النكبة عام 1948، إذ أقدمت إسرائيل بعد تهجيرها لمعظم السكان العرب على هدم معظم بيوت ومعالم البلدة القديمة التي يقع فيها المسجد بحجة التطوير، ومنعا لعودة الفلسطينيين. في عام 2011، أنهت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بعد أعمال استمرّت لأشهر مشروعاً نفذت خلاله أعمال ترميم واسعة في المسجد، وقد جاء العمل على خلفية الحاجة الملحة للترميم وتصدّع بعد جدرانه ، وكانت بلدية حيفا أصدرت في السابق عبر قسم الهندسة إخطاراً مفاده أن مبنى العقود الشرقية التابعة للمسجد بجدرانه وسطحه بوضع هندسي صعب وآيل للسقوط مما قد يشكل خطراً على المارة والجمهور، هذا وقد تمّ العمل بإشراف طاقم من “مؤسسة الأقصى”.

برج الساعة :

برج الساعة في البلدة القديمة لحيفا، حيث أقدمت إسرائيل على هدم معظمها عام 1948.
برج الساعة في حيفا برج أثري يعود تاريخه للحقبة العثمانية في فلسطين. يقع في البلدة القديمة لمدينة حيفا على مسجد الجرينة القديم، وهو واحد من 7 أبراج أقيمت في مدن فلسطين في العام 1901 احتفالاً بمرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش العثماني (تقع الإبراج الأخرى في القدس، يافا، عكا، صفد، الناصرة، نابلس - إلاّ أن برج القدس هدمته القوات البريطانية عند دخولها للمدينة). ويعتبر أحد أهم الأثار المعمارية الباقية في حيفا، بعد أن أقدمت إسرائيل على هدم معظم البلدة القديمة عام 1948 بحجة التطوير، ومنعا لعودة الفلسطينيين. 

 

المعلومات من ويكيبيديا

الصور تصوير علي قشقوش حصاد نت

أضف تعليق

التعليقات