X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

كفر عنان المهجرة قضاء عكا

20-01-2016 - 13:12 / وكالات

كفر عنان هي قرية فلسطينية في منطقة عكا حوالي 33 كيلومتر (21 ميل) شرق عكا. حتى عام 1949، كان من إحدى القرى العربية الواقعة على الأطلال القديمة. تشير الدراسات الاستقصائية الأثرية إلى القرية تأسس أولاً في الفترة الرومانية المبكرة مع استمرار التسوية من خلال الفترة البيزنطية، القائمة مرة أخرى في العصور الوسطى والعصر الحديث.

استولت عليها إسرائيل خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1948، العديد من القرويين فروا من القتال. تلك بضع مئات الذين تمكنوا من البقاء أو العودة في وقت لاحق نقلوا خارج القرية "قوات الدفاع الإسرائيلية" إلى الضفة الغربية أو إلى المدن العربية الأخرى في دولة إسرائيل المنشأة حديثا في ثلاث مناسبات منفصلة في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 1949. ضريح للأزرق حجر أبو الشيخ وما تبقى من مبنى القبة الصغيرة هي لا يزال قائما، وهناك العديد من البقايا الأثرية من الاهتمام، بما في ذلك صهاريج والآبار المحلية التي تستخدم لإمداد القرية بمياه الشرب العذبة من الينابيع القريبة. وأنشئت مستوطنة كفر شانانيا الطائفية على الأرض كفار ' عنان في عام 1989.

كفر عنان قبل سنة 1948:
كانت القرية قائمة على المنحدرات السفلى لجبال الزبول في المكان الذي تتلاشى هذه الجبال فيه جنوبا لتصبح سهل الرامة وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام القريب الممتد بين عكا وصفد وكانت كفر عنان مبنية في الموقع الذي كانت تقوم عليه قرية كفار حنانيا العبرانية (والرومانية لاحقا), لربما كانت كلمة عنان محرفة من حنانيا. في سنة 1596 كانت كفر عنان قرية في ناحية جيرة الماعز وخلايا النحل ومعصرة تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.

في أواخر القرن التاسع عشر
كانت قرية كفر عنان مبنية بالحجارة وفيها 150 – 200 نسمة وكانت أراضيها القابلة للزراعة تضم البساتين وأشجار الزيتون وكان سكانها جميعهم من المسلمين وكانت منازلهم المبنية بالحجارة أو بالطين المرصوص متلاصقة بعضها ببعض وتمر بينها أزقة ضيقة نصف
دائرية وقد بنيت عدة منازل جديدة في الأعوام الأخيرة من فترة الانتداب.

كانت الينابيع والآبار تمد سكان القرية بمياه الشرب. وكانت مياه الأمطار المصدر الأساسي للري والحبوب والزيتون المنتوجات الرئيسية وكانت
الحبوب تزرع في المناطق المستوية القريبة وفي الأودية في 1944 1945 كان ما مجموعه 1740 دونما مخصصا للحبوب و1195 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 1145 دونما حصة الزيتون وكان في القرية موقع اثري يشتمل فيما على قواعد أعمدة وكهوف وبركة
ومدافن.


احتلالها وتهجير سكانها:
مع أن كفر عنان سقطت على الأرجح خلال عملية حيرام (انظر عرب السمينة , قضاء عكا) في أواخر تشرين الأول أكتوبر 1948 غير أن سكانها مكثوا فيها رافضين الضغط عليهم للمغادرة كما حل بمعظم سكان المنطقة ومن المرجح إن وحدات تابعة للواء غولاني وصلت الى القرية في 30 تشرين الأول أكتوبر خلال تقدمها شمالا في عملية مطاردة فلول جيش الإنقاذ العربي. الا أن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس اكتشف أن سكانها لم يطردوا وان الكثيرين منهم ظلوا في منازلهم عدة أسابيع لاحقة. لكنه يذكر إن الضغط قد تصاعد خلال كانون الأول ديسمبر
1948 وكانون الثاني يناير 1949 من اجل(طردهم) هم وسكان قريتي الفراضية وصفورية المجاورتين الى الجنوب قرب الناصرة والتسويغ الذي قدمه وزير شؤون الأقليات الإسرائيلي بيخور شيطريت هو إن أعدادا متزايدة من سكان القرى المطرودين كانت (تتسلل) وانه لكي يتم إيقاف هذه الظاهرة فعلى إسرائيل أن تعيد فتح الجليل من جديد غير أن سكان كفر عنان والفراضية على الجانب الأخر من حدود المنطقة وفي قضاء صفد لم يطردوا الا في شباط فبراير1949 , وقد نقل نصفهم الى قرى تقع داخل الأراضي التي تسيطر إسرائيل عليها والنصف الأخر الى منطقة المثلث التي كانت تحت السيطرة الأردنية وقالت سلطات الحكم العسكري الإسرائيلي إن عمليات الطرد ضرورية لتامين (الأمن
والقانون والنظام) وكانت سياسة إسرائيل في الجليل هي طرد جيمع سكان القرى كلما كان الأمر ممكنا وعندما كان يتعذر ذلك كانت القرى تشحن بسكان من غيرهم بحيث لا يعود في استطاعة سكان القرى المطرودين العودة إليها.

المستعمرات على أراضي القرية:

وضعت الوكالة اليهودية
الخطط لإقامة مستعمرة كفار حنانيا الى الجنوب من الموقع في سنة 1982 غير أنها أنشئت في سنة 1989 على أراضي القرية أما حذون التي بنيت في سنة 1969 على أراضي المنصورة في قضاء طبرية الفراضية في قضاء صفد , فهما قريبتان من الموقع لكنهما لا تقعان على
أراضي القرية.

 

القرية اليوم:
الموقع مغطى بركام الحجارة المبعثرة حول نبات الصبار وأشجار التين المتناثرة وثمة بقايا بناء له قبة على سفح مواجه للقرية, ومقام صغير لـ(الشيخ أبو حجر ازرق)على تل مجاور الى الشرق أما الأرض المحيطة بالموقع فمملوئة بالأشجار ويزرع سكان مستعمرة برود أشجار الفاكهة
فيها.

بعض الصور من موقع ذاكرات-زوخروت

أضف تعليق

التعليقات