X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

قرية حدثا او الحدثة المهجرة

23-04-2015 - 01:38 / حصاد.نت/ وكالات

قضاء:  طبرية
عدد السكان عام 1948:  600
تاريخ الإحتلال:  12/05/1948
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  لا يوجد

قرية فلسطينيّة احتلتها القوات الصهيونية عام 1948. حدثا هي كلمة سريانية بمعنى حديث أو حديثة، ويلفظ أهل القرية اسمها مع ال التعريف "الحدثة". كانت حدثا تقع على بعد 12 كلم جنوب غرب طبرية، وتبعد قرابة 10 كلم عن جبل الطور من جهة الشرق. ترتفع 200 متر عن سطح البحر ومساحتها 38 دونمًا. لها أرض مساحتها 10340 دونمًا، وتحيط بها قرية معذر من الشمال وهي أقرب القرى إليها، وقريتا عولم وسيرين من الجنوب، وقرية الطيرة من الجنوب الغربي. كانت، قبل النكبة، طريق فرعية تصل حدثا بقرية كفر كما، التي تقع على طريق عامّ يؤدي إلى سمخ في الطرف الجنوبي لبحيرة طبرية. أما المستعمرات اليهودية التي أقيمت في المنطقة قبل النكبة وكانت مجاورة لقرية حدثا فهي مستعمرة يبنيئل (يمّة) التي أسست عام 1901 شمال – شرق القرية وكانت طريق فرعية تصل من حدثا إلى طبرية تمرّ عبر يبنيئل، وأقيم عام 1938 موشاب سارونة (صارونة) من جهة الشمال. وليس بعيدًا كانت مستعمرة كفار كيش التي أقيمت عام 1946 من جهة الجنوب – الشرقي وكفار تابور (مسحة) التي أنشئت عام 1901 غربيّ حدثا.

كانت القرية، المبنية بين واديين صغيرين، تقع إلى الشرق والغرب من تل صخري خفيف الانحدار، وكان يحفّ بها حوض تُغذّيه عدة أنهر صغيرة، أهمّها وادي تفاحة ووادي الحوارية، تحمل إليه مياه الأمطار من المرتفعات المجاورة فتختلط لتصب في وادي البيرة، الذي يخترق منطقة بيسان ويصب في نهر الأردن. وكانت للقرية عدة عيون ماء مثل عين أبو الرجون الواقعة إلى الغرب من القرية وعين الحوارية إلى جنوبها وعين أبو البيجان إلى شرقها وعين الحجل إلى شمالها وعين البلد في مركزها.
في سنة 1596 كانت حدثا قرية في ناحية طبرية (لواء صفد) وعدد سكانها 121 نسمة وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر كانت حدثا قرية مبينة بالحجارة على قمة تل، وكان سكانها المائة والخمسون يزرعون العنب والتين والزيتون، وفي عهد الانتداب البريطاني كانت القرية على شكل مثلث، تنتشر منازلها في الاتجاه الشمالي الغربي في موازاة الطريق المؤدّية إلى كفر كما. أنشئت فيها مدرسة ابتدائية سنة 1897 في أثناء العهد العثماني،إلّاأنها أغلقت أبوابها أيام الانتداب البريطاني. أما الزراعة فكانت تعتمد على الزيتون والخضروات والحبوب. وكانت أشجار الزيتون في معظمها مغروسة في المرتفعات الواقعة شمالي القرية و شرقيها في حين كانت الخضراوات تزرع في الأراضي الواقعة شرقي القرية وغربيها وجنوبيها. في 1944/1945، كان ما مجموعه 8379 دونمًا مخصّصًا للحبوب، و 199 دونمًا مرويًّا أو مستخدمّا للبساتين، و 226 دونمًا مزروعًا زيتونًا. وكانت حدثا تحتل موقعا أثريا يحتوي على أبنية من الحجارة المعقودة فوق نبع، فضلًا عن بقايا معصرة، ويرجح أنّ القرية بنيت على موقع قرية عين حدّة الكنعانية.
في سنة 1596 كانعدد سكان حدثا 121 نسمة، وفي عام 1922 سكنها 333 شخصًا، وفي عام 1931 بلغوا 368 شخصًا: 188 ذكورًا و 180 من الإناث، سكنوا في 75 منزلًا. وفي عام 1945 بلغ عدد سكانها 520 نسمة، ويقدر عددهم عام 1948 بـ 603 أشخاص، لهم حوالي 120 منزلًا.

**احتلال حدثا

ثمة شيء من التناقض في الروايات الإسرائيلية المتعلقة بالاستيلاء على هذه القرية. فهي من جملة أربع قرى منها سيرين (في قضاء بيسان) وعولم ومعذر (وكلتاهما في قضاء طبرية) يزعم تقرير للاستخبارات الإسرائيلية أنها أخليت في 6 نيسان 1948 بأمر من الهيئة العربية العليا. غير أن (تاريخ الهجناه) يقول إن القرى الأربع المذكورة سقطت بعد أكثر من شهر، يوم 12 أيار، في قبضة وحدات من لواء جولاني، مضيفًا أن هذه القرى "هجرها سكانها خوفًا من اليهود".ويدل هذا ضمنًا على أن نزوح السكان نجم عن عملية عسكرية، وتمضي هذه الرواية إلى القول إنه بعد هذا الهجوم "خلا الجليل الأسفل من العرب".وذكر مهجّرون من حدثا أن غالبية العائلات قد نزحت من القرية خلال شهري نيسان وأيار بسبب الخوف من هجوم متوقع. وذكروا أن قوات صهيونية وصلت إلى القرية في شهر أيار، واعتقلت حوالي عشرين رجلًا ممن كانوا في القرية وساقتهم إلى معتقلات في طبرية وصرفند حيفا، وطردت النساء وهددت بالقتل من يبقى بحدثا أو يعود إليها.

**القرية اليوم

موقع حدثا والمنطقة المحيطة بها تقع اليوم في منطقة نفوذ "المجلس الإقليمي للجليل الأسفل" الإسرائيلي. الأنقاض الحجرية هي كل ما بقي ليدلّ على موقع القرية على قمة التلّ، وفي طرفه الجنوبي شجرتا نخيل. موقع القرية والحواكير المتاخمة له حيث تنبت فيها أشجار التوت والتين ونبات الصبار،وعين البلد والمقبرة، كلها منطقة مسيّجة وتستعمل مرعى للبقر. أما الأراضي الزراعية والمراعي المحيطة فيستعملها سكان المستعمرات الإسرائيلية سارونة وكفار كيش للزراعة. (ذاكرات)

أضف تعليق

التعليقات