X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

تعرف معنا على مسار وادي القرن عين ام تمرون وقلعة المنفورت (فيديو)

29-03-2015 - 10:28 / حصاد.نت

مسار وادي القرن - عين ام تمرون وقلعة المنفورت :

أهم وأكبر أودية الجليل الأعلى الغربي مساحة وطولاً إذ تبلغ مساحة حوضه 137 كم2 وطوله 43 كم. وتعود أهميته فوق ذلك إلى استمرار جريانه. فهو في الواقع نهر وليس واديا سيليا. وتعود أهميته أيضاً إلى كونه الحد الطبيعي الجنوبي لكتلة جبل عامل الداخلة ضمن أراضي فلسطين الشمالية.

يبلغ طول وادي القرن حوالي 40 من منابعه من سفوح جبل الجرمق الغربيه حتى مصبه في البحر قرب شمال نهاريه في منطقة الزيب يعد من اطول واجمل الاوديه التي تجري غربي خط توزيع المياه في الجليل الاعلى الغربي تبلغ مساحة حوض توزيعه نحو 150 كم2 القد شحت مياه بعد استغلال الاستيطان الجديد لها كان الوادي يجري طيلة ايام السنه مع بدايه سنوات الخمسين اقيمة على ينابيعه الرئيسيه مشاريع سحب المياه وضخها في اغلبية اجزائه عدى بعض الاماكن التي تركت فيها المياه جاريه خاصه في عين ( ام طمرون) حفاظا على حياة بعض النباتات المائيه النادره وعلى بعض الحيوانات البريه التي تعيش في النمطقه .
في الماضي عملت في وادي القرن حتى 1948م طواحين القمح التي بقي منها بعض الاطلال خدمت سكان المنطقه والقرى المجاوره خاصة معليا وترشيحا وفسوطه تبعت كل مطحنه عائله معينه كانت غالبت المطاحن في الفتره التركيه تابعه للسلطات مع اعطاء المواطنين حق استعمالها مقابل اجره معينه .

يطل على الوادي من بين الجبال قلعة القرين (المونتفورت ) تقع على بعد 5 كم غربي شمال قرية معليا , بنت على يدي الصلبيين في اخر القرن الثاني عشر كنت بمثابة مزرعه ونقطة حراسة اشترنها كتيبة التيوتون الالمانية من كتيبة فرسان الهيكل اطلق عليها اسم " شتاركنبيرغ " اي الجبل القوي هاجم الظاهر بيبرس القلعه صيف عام1267 لكنه لم يتمكن منها وعاد اليها 1271 واحتلها بعد حصار دام اسبوعا هدم اجزاء كثير منها وبقية القلعه على هذا الحال الى اليوم نجد في داخلها اثار كنيسة , مساكن الفرسان , البرج , قاعة المناسبات , معصرة عنب , ابار ماء .

يقدر متوسط التدفق السنوي لوادي القرن بـ 7.5 مليون م3 من المياه ترتفع في فصل الشتاء وعقب هطول الأمطار وتشح في الصيف حتى لا يشاهد في سرير الوادي الا خيط مائي دقيق يستطيع الوصول إلى البحر. وتعرض سير المياه في المناطق الصخرية والجبلية انقطاعات عديدة أو جنادل صغيرة تسقط عنها المياه على شكل شلالات متواضعة في حالات الفيضان.

ويرجع استمرار جريان المياه في وادي القرن طوال أيام السنة، ولا سيما في فصل الصيف، إلى عدد من الينابيع التي تغذيه بكميات جيدة من المياه وفي مقدمتها ينابيع القرن نفسها أو ما يعرف برأس النبع. ومما يساعد على ذلك ارتفاع أمطار حوض وادي القرن نسبيا فتراوح بين 600 مم في الغرب المنخفض و900 مم في المرتفعات الشرقية وتسبب جريان المياه على السطح وتغذية المياه الجوفية وخزاناتها في المناطق الجبلية حيث تسهل الصخور الكلسية – الدولوميتية السائدة ترشح المياه وتسربها خلالها لتغذية الينابيع والعيون في المنطقة. ويرجع عمر هذه الصخور إلى التوروني – السنيوماني من الحقبة الجيولوجية الثانية. وهي رغم كونها منفذة للمياه صخور قاسية أدت إلى تكوين خوانق حتية عميقة وضيقة في أجزاء متعددة من وادي القرن في المنطقة الجبلية. وأما في المنطقة السهلية في الغرب فان الصخور السائدة لحقبة – طفالية – رملية – رسوبية ترجع إلى الحقبة الرابعة وترتفع فوقها بالقرب من الساحل كثبان رملية تخترقها مياه وادي القرن وبقية الأودية المجاورة المنتهية في البحر المتوسط.

يعد حوض وادي القرن من بقاع فلسطين القديمة التي أعمرها الانسان وتشهد الخرب الكثيرة فيه على ذلك. ومن أهم التجمعات السكانية في الحوض قرى بيت جن والبقيعة وحرفيش وسحماتا وبرزة وقرحاتا والزيب عند المصب. وتنتشر على طول الوادي في أجزائه الجبلية والطواحين المائية. ويمارس السكان حرفتي الزراعة* (الأشجار المثمرة والحبوب* والخضر* وغيرها) والرعي* اذ تتوفر المراعي الطبيعية في مرتفعات الجليل الأعلى التي تغطيها مساحات واسعة من الغابات الطبيعية في منطقة حوض وادي القرن وخارجه. وبالرغم من بقاء عدد من القرى مأهولة بسكانها العرب يسعى الصهيونيون جهدهم لطمس الصورة العربية لمنطقة الوادي.

 

أضف تعليق

التعليقات