X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

ماذا فعل النواب العرب والأحزاب العربية للجماهير/ بقلم فادي عباس

08-03-2015 - 20:09 / حصاد.نت

وجهة نظر بخصوص التساؤل: ماذا فعل النواب العرب والأحزاب العربية للجماهير:

1. ما أقوله لا يعني أن النواب العرب والأحزاب العربية نعمل على أكمل وجه ممكن.

2. إن الإدعاء بأن الأحزاب والنواب يستطيعون العمل على مستوى الإنجازات الميدانية وأن يحققوا الكثير، والإدعاء المضاك بأنهم لا يستطيعون شيئا"، فإن هذين إدعاءان غريبان وغير منطقيين لأسباب عديدة منها ما سآتي على ذكره فيما يلي.

3. العمل البرلماني - بطبيعته -  كثيرا" ما ينتلف عن العمل الذي ينتظره الناس من النواب.

4. كون الإعلام الإسرائيلي يركز على عمل النواب العرب - لغايات معروفه - على مستوى القضية الفلسكينية لا يعني أن هنام الكثير من العمل الذي لا يصل إلى وسائل الإعلام.

5. لم يدع أحد أن النواب العرب يستطيعون العمل على جميع المستويات.

6. الإدعاء بأنهم لا يستطيعون التأثير أو أن تأثيرهم محدود (وأتحدث هنا عن تأثير تصويتهم) وبناء على ذلك الدعوة للمقاطعة هو مفهوم مغلوط من أساسه، لأن وصول عدد أكبر منهم يعني زيادة التأثير أو على الأقل زيادة إمكانية التأثير وليس العكس.

7. الموافقة على "النضال البرلماني" لم تعن ولا تعني ولن تعني أبدا" أنه بديل عن باقي الميادين. ولكن الميادين الأخرى يجب أن تملأها المؤسسات، وإن كان لا بد للأحزاب من الإضطلاع بدور فيها.

8. رغم ملاحظاتي وملاحظات الكثيرين حول عدم تمثيل شرائح معينة، فمن غير المعقول أن تضم القوائم والأحزاب أشخاصا" معينين مهما علا شأنهم واحترمانهم، ولدوا بالأمس في هذا المضمار، فقط لأنهم ينتمون لتلك الشرائح.

9. رغم الكثير من الملاحظات حول طريقة ترتيب المقاعد، فإن هذه أول مرة يتم فيها خوض هذه التجربة، وعلى جميع الأحزاب - برأيي - الوصول إلى آلية عملية ومقبولة جماهيريا"، لترتيب المقاعد في المرات القادمة، ولا يعني أبدا" أن علينا التخلي عن هذه الملاحظات، ولكن علينا أن نبدي آراءنا وملاحظاتنا ونقدنا وأن نواكب التغييرات المطلوبة، واللتي لا مجال لإنجازها دفعة واحدة...

10. في كل الأحوال لا يجوز أبدا" التقليل من شأن أو من احترام آراء المقاطعين أو المختلفين أصحاب الآراء الأخرى اللتي لا تدعم التصويت للقائمة المشتركة.

وللحديث تتمة إن شاء الله. 

أضف تعليق

التعليقات