X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

اليمين الفاشي لا يريد نزع الهوية العربية /بقلم: النائب عيساوي فريج

18-02-2015 - 14:34 / حصاد.نت

ميرتس والقائمة المشتركة هم الذين يشكلون يسار الخارطة السياسية في إسرائيل، القائمتين تدعوان إلى المشاركة في الانتخابات وبكثافة، ميرتس والمشتركة يؤمنان في الشراكة العربية اليهودية في العمل السياسي والجماهيري، القائمتين يطرحان دولة لجميع مواطنيها ومواطنة كاملة ضمن الخطاب السياسي، القائمتين يدعوان إلى حل الدولتين لشعبين والقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، القائمتين يدافعن عن حقوق الأقلية العربية القومية ويطالبن بالعدل وديمقراطية شاملة في إسرائيل لجميع المواطنين.

ميرتس في احد اختلافاتها عن القائمة المشتركة تريد وتستطيع أن تشارك في تشكيل حكومة إسرائيل القادمة، عكسا عن القائمة المشتركة والتي لها أسبابها في عدم قبول دخولها إلى أي شكل من أشكال الحكومات في إسرائيل ولأسباب استطيع تفهمها. هنا يبقى سؤال ، ما هو الذي نحتاجه من اجل تغيير السياسة في إسرائيل، أو اضعف الإيمان وهو تمكين المجتمع العربي في إسرائيل وتعزيز حصته في الميزانيات؟ كيف سوف نستطيع فعل ذلك دون الدخول إلى تشكيل حكومة؟ علما إن الكنيست هو برلمان إسرائيل، وهو كما هو في كل العالم، البرلمان هو مكان رسم طبيعة السياسة في الدولة!

فلنذكر الفترات التي شاركت بها ميرتس في تشكيل حكومة، في سنوات التسعينات، ألا نذكر التغيير النوعي في التوجه في الميزانيات؟ ألا نذكر ضخ حياة إلى سلك التعليم في المجتمع العربي؟ دخول الكنيست لا يعني نضال وطني، دخول الكنيست يعني نضال مدني من اجل المواطن. أنا أريد أن اعمل من اجل المواطن العربي وباقي المواطنين في الدولة، وذكرتها سابقا وألان أيضا، هويتي العربية الفلسطينية لم ولن تتغير، ولكن وجودي على ارضي دون حقوق ومساواة من الدولة يجعل من استمرار وجودي مهدد، نعم وجودنا مهدد قبل أي شيء! اليمين الفاشي يعمل ويدعوا إلى ترانسفير العرب دون خجل!

إخوتي وأخواتي المواطنين العرب في إسرائيل، شاركوا في التصويت، ولكن شاركوا بحكمة، اليمين الفاشي يجب أن يخسر هذه المعركة، فإن لم نمنعهم من دخول الحكومة هم من سوف يمنعنا من ممارسة حياتنا الطبيعية، هذه ليست أحلام، هذا واقع، الجريمة لا تحارب، البطالة لا تتغير، العنصرية لا تقاوم، البناء والتوسع لا يمنح والمزيد المزيد من كل ما هو مهم لبناء مجتمعنا مقيد ويمنع عنا. هذه فرصة لمحاولة تغيير هذا. ميرتس – تمثيل وتأثير!!

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط

أضف تعليق

التعليقات